السبت 21 أكتوبر 2017 - 03:01 صباحاً - القاهرة

     

 

 

               

 

  أحدث الأخبار

 



 

  الأكثر قراءة

 
 

ما رأيك فى تصميم الموقع ؟

  جيد

  ممتاز

  سىء

  عادى

 

 

 

 

 

 

 

 


نتائج

 



 
 

الرئيسية دراسات وابحاث “راعية الغنم” التى اصبحت وزيرة على مواقع التواصل الاجتماعى

 

 
 

“راعية الغنم” التى اصبحت وزيرة على مواقع التواصل الاجتماعى

  الاثنين 04 أبريل 2016 04:11 صباحاً   




آثارت نجاة بلقاسم وزيرة التعليم فى فرنسا، اهتمام وإعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” و”تويتر” وأصبحت محط أنظار العالم بعد حوارها مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، التى أعلنت فيها أنها ترعرعت في قرية بني شيكر المغربية الواقعة شمال المغرب، وأثناء فترة طفولتها قامت برعي الغنم وذلك قبل أن تنتقل مع عائلتها إلى فرنسا….وأكدت أنها تتقن التحدث “بالريفية”، حيث لازالت تستعملها خلال جلساتها العائلية

 

المولد والنشأة

ولدت نجاة في بلدة “بني شكير” بإقليم الناظور بشمال المغرب، وغادرت عام 1982 إلى فرنسا وهي طفلة بالخامسة من عمرها ، مع أمها للالتحاق بأبيها الذي كان يشتغل عامل بناء في مدينة ليون وسط فرنسا، ولها ستة أشقاء ذكوراً وإناثاً، وهي في الأصل من عائلة فقيرة، وكانت وهي في الخامسة من العمر ترعى الماعز مع جدها.

 

الدراسة

بعد حصولها على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) التحقت بالجامعة وحصلت على الإجازة (البكالوريوس) في القانون العام، ونالت شهادة دبلوم من معهد الدراسات السياسية بباريس.

 

 

الوظائف والمسؤوليات

بدأت نجاة بلقاسم حياتها المهنية مستشارة قانونية في مكتب محاماة بمجلس الدولة ومحكمة النقض خلال 2000 – 2002، وحاضرت كأستاذة في معهد العلوم السياسية بباريس في 2010-2012.

عينها فرانسوا اولاند -بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في مايو2012- في وظيفتي وزيرة حقوق المرأة والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة، ثم عينها في أبريل 2014 وزيرة لحقوق المرأة والرياضة والشباب في حكومة مانويل فالس، وفي تعديل حكومي بتاريخ 26 أغسطس 2014 عينها وزيرة للتعليم لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب في فرنسا. التوجه الفكري

تبنت الفكر اليساري، ودافعت بقوة عن حقوق المرأة وضد التمييز والعنصرية والتهميش، ودعت إلى التعايش بقولها “نحتاج جميعا إلى أن يتعلم بعضنا من بعض، ليس ثمة أستاذ وتلميذ في هذا التجمع”.

 

 

التجربة السياسية

انخرطت -في أبريل 2002- في صفوف الحزب الاشتراكي، وانتخبت في مارس 2004 مستشارة عن منطقة رون آلب جنوب شرق فرنسا، وقد حصلت عام 2005 على عضو المجلس الوطني للحزب المذكور وعضوية مكتبه الوطني عام 2008.

اختارتها سيجولين رويال المرشحة الرئاسية ضد نيكولا ساركوزي ثالث ناطقة رسمية باسم حملتها الانتخابية عام 2007، اختيرت عام 2008 مساعدة لعمدة مدينة ليون وعضو مجلس الشيوخ جيرار كولومب، ومستشارة في ديوانه مكلفة بالدفاع عن حقوق الإنسان، وبتعزيز الديمقراطية في الأحياء الشعبية للمدينة ومقاومة التمييز العنصري، والحوار مع الشباب.

استفادت من خبرة عضو مجلس الشيوخ.. في تكوينها ومشاورها السياسي.. وعينها فرانسوا اولاند “ناطقة رسمية” باسم حملته الانتخابية في رئاسيات مايو2012 ضد الرئيس نيكولا ساركوزي.

أظهرت في الحوارات السياسية والمهرجانات الانتخابية قوة إقناع في خطابها جعلت اولاند يعينها بعد فوزه وزيرة لحقوق المرأة والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة لتكون بذلك أصغر وزيرة سنا في الحكومة.

أعلنت -في فبراير 2013- استقالتها من المهمات الانتدابية في بلدية ليون، وسعت من موقعها الوزاري لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، وتصحيح الثقافة السلبية تجاه المرأة، فأنشأت المجلس الأعلى للمساواة بين الرجال والنساء للدفاع عن المساواة بين الجنسيين في جميع مجالات الحياة.

أثار تبنيها ودفاعها عن قانون تجريم البغاء كخطوة لمحاربته ضجة كبيرة حولها، وعانت من حملة عنصرية من بعض أوساط اليمين الفرنسي بسبب أصلها المغربي الجزائري، لاعتقادهم بقصر الهوية الوطنية على ذوي الجذور الفرنسية والمسيحيي الديانة.

استعرت الحملة العنصرية على المستوى الإعلامي بعد تعيينها في 26 أغسطس 2014 وزيرة للتعليم، حيث وضعت مجلة “القيم المعاصرة” صورة نجاة بلقاسم على غلاف أحد أعدادها.

كما هاجمتها مجلة “دقيقة” الأسبوعية بغلاف عنوانه “المرأة- الاستفزاز”، وهو ما اعتبره الاشتراكيون عنصرية قرروا أن يواجهوها باللجوء للقضاء. لم تحل الحملة المعادية لنجاة بلقاسم دون اكتسابها شعبية كبيرة في فرنسا، حيث أصبحت الشخصية الثانية الأكثر شعبية لدى الفرنسيين بعد تعيينها وزيرة للتعليم بـ15يوما، وفق استطلاع للرأي نشرته صحيفة “ليه زيكو” الاقتصادية وراديو كلاسيك، في بداية سبتمبر 2014.

اهتمت بها الصحافة الفرنسية كثيرا لدرجة تأليف الصحفيين فيرونيك بيرنهايم وفالنتين سبيتز كتابا عنها سمياه “نجاة فالو بلقاسم: غزالة في بلد الفيلة” تطرق لأصلها والمنطقة التي ولدت فيها ومسارها الاجتماعي والدراسي والسياسي، وصبرها ونضالها وطموحها في طريق مسكون بفيلة لا ترحم حسب وصف الكاتبين.

المؤلفات

كتبت نجاة بلقاسم ثلاثة مؤلفات ناقشت فيها وضع التعددية في فرنسا وتكافؤ الفرص ووضعية المهاجرين، وردت على بعض دعوات وأفكار الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة.

 

أخبار اخرى فى القسم